يعتبر من اهم البرامج الطبية والتي تكشف عن مدي اصابة المريض بجرثومة المعدة وهي تتم عن طريق البراز او الدم او التنفس ويعتبر البراز من ادق الاختبارات للكشف عن جرثومة المعدة اما التنفس فانه يستخدم لمعرفة مدي استجابة المريض للعلاج اما الدم فانة يوضح عن مدي حصول اصابة سابقة للمريض بهذة الجرثومة.

معروف أن المعدة وسط عالي الحامضية، حيث تفرز المعدة يوميا جالون من العصير المعدي الذي يحتوي على حمض الهيدروكلوريك. نظريا المعدة قادرة على قتل الجرثومة، لكن هذه الجرثومة غيرت القاعدة حيث لها القدرة على اختراق جدار المعدة المخاطي وتكون بعيدة نوعا ما عن وصول الحمض إليها، وفي حال وصلت أية كمية من الحمض لحدودها، فإنها تحمي نفسها بخلق وسط قلوي حولها تماما بواسطة إنزيم خاص بجدارها. لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع لطبيبك الخاص.

يقوم الجسم بشكل عام عند دخول أي جراثيم بدفاعات روتينية عبر جهازه المناعي، حيث يرسل خلايا بيضاء ويصنع مضادات أجسام ضد الجرثومة ولكن هذه الدفاعات تبقى غير قادرة على الوصول إلى الجرثومة نظرا لإنغراسها ضمن الطبقة المخاطية السميكة لجدار المعدة أو الإثني عشر والتي تعتبرها الجرثومة غذاء لها وتؤدي إلى التهاب سطح المعدة ومن ثم قرحة في كثير من الحالات. لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع لطبيبك الخاص.

معظم المصابين بهذه الجرثومة لا يشتكون من أية علامات أو أعراض، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يحدث مع الإصابة بالجرثومة ما يلي 1. ألم في البطن. 2. الغثيان. 3. القيء. 4. التجشؤ المتكرر. 5. انتفاخ البطن. 6. فقدان الوزن. 7. الشبع المبكر. 8. الاسترجاع المريئي. لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع لطبيبك الخاص.

جرثومة المعدة هي بكتيريا مقاومة لأحماض المعدة، ويمكن أن تحدث التهابا في جدار المعدة أو الإثني عشر، ويطلق عليها باللغة الإنجليزية Helicobacter Pylori. لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع لطبيبك الخاص.

رغم أن كثيرا من الناس المصابين بالجرثومة لا تظهر عليهم أي علامات أو أعراض أو مضاعفات، لكن بعضهم قد تحدث لهم مضاعفات مثل: 1. القروح المفتوحة (قرحة في المعدة والأمعاء الدقيقة). 2. التهاب بطانة المعدة. 3. سرطان المعدة. لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع لطبيبك الخاص.

قبل إجراء اختبارات فحص الجرثومة، يجب أن يكون المريض منقطعا عن تناول أي مضاد حيوي لمدة شهر، وعن مضادات الحموضة لمدة تتراوح ما بين يوم إلى سبعة أيام حسب نوع العلاج. هناك 5 طرق متعارف عليها للتشخيص: 1. فحص الدم. 2. فحص اللعاب. 3. التشخيص بالمنظار. 4. اختبار التنفس. 5. التشخيص بفحص البراز. التشخيص يجب أن يتم تحت إشراف طبي.

يتم الكشف عن الأجسام المضادة ووجودها مما يدل على الوجود الحالي أو السابق للجرثومة. إجراؤه سهل وخلال عدة دقائق عن طريق وخز الأصبع. يجب أن يكون الفحص بإشراف طبي.

يتم البحث عن الأجسام المضادة في اللعاب، وهذا الإجراء غير فاعل لتأكيد الإصابة الحالية. يجب أن يكون الفحص بإشراف طبي.

تؤخذ خزعه من جدار المعدة أثناء إجراء المنظار الهضمي وترسل للتشخيص المخبري. يتم ‘طاء بعض الأدوية المساعدة على الاسترخاء وعدم الإحساس بالألم. يجب أن يكون الفحص بإشراف طبي.

يعطى المريض بعد صيام 6 ساعات كبسولة أو سائل يحوي مادة تطلق غاز الكربون المشع الذي يمكن كشفه بواسطة جهاز خاص، وهذه الطريقة سهلة الإجراء وسريعة ورخيصة الثمن مقارنة مع إجراء المنظار. يجب أن يكون الفحص بإشراف طبي.

يتم فحص البراز مباشرة بحث عن جرثومة المعدة. يجب أن يكون الفحص بإشراف طبي.

علاج المريض بجرثومة المعدة يتضمن إعطاء المصاب مزيج من الأدوية للقضاء عليها ويكون عادة مضاد حيوي وأدوية لتخفيف الحمض، ويجب أن يكون وصف العلاج بعد إجراء الفحص اللازم وتحت إشراف طبي.

نعم، قد تنتقل عن طريق الطعام والشراب الملوث بهذه الجرثومة كما قد يأتي التلوث عن طريق براز الشخص المصاب بها.