هذا البرنامج يقدم صورة متكاملة عن وظائف اعضاء الجسم المختلفة مثل القلب والكبد والكلي كما يعطي دلالة عن هشاشة العظام وعن وجود أي التهابات بالجسم. كذلك يغطي البرنامج فحص شامل للبول والبراز وايضا عن وجود جرثومة المعدة. كما يغطي البرنامج السكر بالدم والبول والدهون بالجسم وأيضا يبين نسبة الهيموجلوبين بالدم والذي بدورة يوضح سلامة المريض  من الانيميا.

يشمل البرنامج علي الاتي:

  • صورة الدم الكامل وسرعة الترسيب.
  • وظائف القلب.
  • وظائف الكلي والنقرس.
  • وظائف الكبد.
  • هشاشة العظام.
  • فحص السكر الصائم.
  • فحص الكلسترول والدهون الثلاثية.
  • فحص جرثومة المعدة.
  • فحص البول الكامل.
  • فحص البراز الكامل.

عد هذا الاختبار إحدى الوسائل المهمة للاكتشاف المبكر لاصابة عضلة القلب بأي تضخم وتوفر نتائج تحاليل وظائف القلب صورة واضحة عن كفائة القلب.

يعد هذا الاختبارات إحدى الوسائل المهمة للاكتشاف المبكر عن هشاشة العظام والتي تعتبر من اخطر الامراض علي الانسان في عصرنا الحاضر حيث يؤدي نقصان هذة الاملاح الي كسور مفاجئة في عظام الجسم خاصة عند كبار السن. لذلك نتائج هذة الاختبارات تقود الطبيب المعالج لعمل اختبارات متقدمة واشعة للمريض للتأكد من الاصابة بهشاشة العظام.

يعد هذا الاختبار إحدى الوسائل المهمة للاكتشاف المبكر لأمراض الكبد والكلى، ويتم خلالها قياس مستوى أنزيمات الكبد، ومستوى الصفراء بالدم للاطئمنان على سلامة الكبد، وكذلك قياس مستوى الكرياتينين واليوريا (البولينا) للاطمئنان على سلامة الكلى، مع اجراء تحليل كامل للبول، وينصح باجراء تلك الاختبارات للرجال والسيدات بصورة دورية كل سنة. ايضا اختبار حمض اليوريا بالدم يوضح مدي اصابة المريض بمرض النقرس والذي هو عبارة عن املاح تتكون في مفاصل اصابع القدم وتؤدي الي الام شديدة علي المريض من جراء اكل البروتينات مثل اللحوم.

يعد هذا الفحص من ادق الاساليب التقنية الحديثة للكشف عن وجود جرثومة المعدة بالمريض وهو ادق من تحليل الدم ويعتمد علي نتيجة هذا الفحص في علاج جرثومة المعدة ان وجدت. ولجرثومة المعدة اعراض علي المريض منها حرقة بالمعدة والام مبرحة بالبطن وغازات (انتفاخ) بالبطن وارتجاع لحامض المعدة وتعتبر جرثومة المعدة احد الاسباب لسرطان المعدة.

يعتبر قياس مستوى السكر بالدم بعد فترة صيام خلال الليل لمدة ثماني ساعات الوسيلة البسيطة لاختبار إصابة الشخص بمرض البول السكري الآن أو امكانية إصابته المستقبلية بالمرض بعد ذلك، وينصح  مرضى البول السكري بقياس مستوى السكر بالدم صائماً، وذلك كل ثلاث سنوات لمن هم فوق سن الخامسة والأربعين رجالاً ونساءً، كذلك يجب إجراء هذا الاختبار إذا شعر أي شخص بأعراض مرض البول السكري، ومن أبرزها: الشعور الشديد بالعطش، ازدياد مرات التبول أو انخفاض في وزن الجسم دون وجود أسباب لذلك أو بطء في التئام الجروح.

الكولسترول هو أحد الدهون التي يتم حملها بالدم بواسطة البروتينات الدهنية وهو الذي يرسب الكولسترول على جدران الشرايين، والكولسترول عالي الكثافة (DLH) وهو الذي يحمل الكولسترول بعيداً عن جدران الشرايين لتصل إلى الكبد للتخلص منه، والمشكلة الرئيسية تحدث عندما يكون هناك ارتفاع في مستوى الكولسترول منخفض الكثافة (LDL) , والتي يقابلها ترسب كميات كبيرة من الكولسترول داخل جدران الشرايين، أو عندما يكون هناك انخفاض في مستوى الكولسترول عالي الكثافة، بما يعني عدم القدرة على التخلص الجيد من الدهون، التي تم ترسيبها على وداخل جدران الشرايين بما يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بتصلب الشرايين. كذلك فإن الارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية، يمكن أن يؤدي إلى حدوث التهابات البنكرياس، لهذا فإن قياس مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية يحمل أهمية كبيرة للوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية والتهابات البنكرياس، وينصح باجراء تلك الفحوصات كل خمس سنوات للرجال البالغين بعد سن العشرين، وكذلك للسيدات بعد سن الخامسة والاربعين.

يوضح هذا الاختبار مستوى هيموجلوبين الدم، وهو المادة المسؤولة بالدم عن حمل الأوكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم المختلفة، كذلك يشتمل هذا الاختبار على قياس عدد وشكل كرات الدم الحمراء، وعدد ونوع كرات الدم البيضاء، اضافة إلى عدد الصفائح الدموية الموجودة بالدم، ومن خلال هذا الاختبار يمكن اكتشاف إصابة الانسان بأمراض عدة مثل الأنيميا وأمراض سرطان الدم، ويمكن اجراء هذا الاختبار سنوياً للرجال لمن هم فوق سن العشرين، وللسيدات فوق سن الخامسة عشرة. أما سرعة الترسيب فانها تعطي انطباع اولي عن وجود عدوي بالجسم او التهابات.

تنتشر أمراض الكلى انتشارا واسعا وتشمل إلتهاب حاد بالكلى والمثانة , وجود املاح بالكلى أو المثانة, وجود حصوات بالكلى او الحالب او المثانة, الالتهاب المزمن للكلى .ويتم اكتشافها عن طريق تحليل البول الكامل والذى يكشف عن اى املاح موجوده بالكلى. ووجود الحصوات فى الكلى يسبب مشاكل كثيرة مثل المغص الكلوى أو أنسداد الحالب وتضخم الكلى وضمور الكلى لذلك لابد من الاكتشاف المبكر لحصوات الكلى وعلاجها مبكرا حتى نتجنب مضاعفات المرض.